عرض مشاركة واحدة
قديم 2010- 6- 17   #23
الْجَمُوحِ
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية الْجَمُوحِ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 41202
تاريخ التسجيل: Thu Nov 2009
المشاركات: 2,029
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 15515
مؤشر المستوى: 101
الْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond reputeالْجَمُوحِ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: مِنْ جَ ـاآمعة أوج ـاَآع دِنياآي خ ـِّريج
الدراسة: انتساب
التخصص: بَـ أح ـسْن تَخَ ـصّص لـ الألَم عَ ـينوني
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
الْجَمُوحِ غير متواجد حالياً
Ei28 محتوى المحاضرة السادسة



ال 6 :

" عقيدة أهل السنة في بقية الأصول والأحكام الاعتقادية "



ثالثاً: عقيدة أهل السنة والجماعة في بقية الأحكام
1- من أصول الدين عند أهل السُّنَّة: حب الرَّسُوْلِ :
محبةُ الرَّسُوْلِ واجبةٌ؛ حتَّى يكون الرَّسُوْلُ أحبَّ للمرء من نفسه وولده، والنَّاس أجمعين؛ فقد قَالَ : ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُوْنَ أَحَبَّ إِلِيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ))، ثُمَّ حبُّ أصحابِ رَسُوْلِ اللهِ وزوجاته أُمَّهَاتُ المؤمنين، والتَّرَضِي عنهم، وأنَّهم أفضلُ الأُمَّةِ، والكَفُّ عمَّا شَجَرَ بينهم، وأنْ بغضهم أو الطَّعْنَ في أحدٍ منهم ضلالٌ ونِفِاقٌ.
وأفضلهم: أبو بكر، ثُمَّ عمر، ثُمَّ عثمان، ثُمَّ علي، والعشرة المبشرون بالجنَّة.
كما يدين أهل السُّنَّة بحب آل بيت رَسُوْلِ اللهِ ويستوصون بهم خيراً، ويرعون لهم حقوقهم؛ كما أمر رَسُوْلِ اللهِ r، من غير غلوٍ ولا جفاء، لا إفراطٍ ولا تفريط.


2- مجانبة أهل الْبِدَع والنفاق والأهواء، وأهل الكلام:
مجانبة أهل الْبِدَع وبغضهم، والتَّحْذير منهم؛ الجَهْمِيَّةِ، والمُعْنَزِلَةِ، وَالخَوَارِجِ، وَالقَدَرِيَّةِ، وَغُلاَةُ المُرْجِئَةِ، والأشاعرة، وَغُلاَةُ الصُّوْفِّيَّةِ، وَالفَلاَسِفَةِ، وَسَائِرِ الفِرَقِ والطَّوائِف، التي جانبتْ السُّنَّة وَالْجَمَاعَة.

3- لزوم الجماعة :
يجب الاجتماع والاعتصام بحبل الله، الْقُرْآن والسُّنَّة، فإنَّ الفُرْقَةَ عن أهل الحق شذوذٌ وهَلَكَةٌ وضلالٌ.
قَالَ تَعَاْلَى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا}.

4- وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف :
يجب السَّمْع والطَّاعة لولاة الأمر بالمعروف، والتَّدَيُّن بطاعتهم في طاعة الله ما لم يؤمروا بمعصية، ولا يجوز الخروج عليهم، وإنْ جاروا، إِلاَّ أنْ يُرَى منهم كُفْرٌ بواحٌ عليه من الله برهان.

5- وجوب النصيحة لله ولرسوله ثُمَّ للأئمة المسلمين وعامتهم:
أَئِمَّةُ المسلمين هم ولاة الأمور من الأمراء والعلماء، فيجب تقديم النَّصيحة لهم، ولعامَّة المسلمين.
أمَّا النَّصِيْحَة لأَئِمَّةِ المسلمين فحبُّ صلاحهم ورشدهم وعدلهم، واجتماع الأُمَّة عليهم، وكراهية افتراق الأُمَّةِ عليهم، والبغض لمن أراد الخروج عليهم.

6- الجهاد مع الإمام براً كان أو فاجراً:
الجهاد من شعائر الدين، وذروة سنام الإِسْلام، وأنَّه قائمٌ إلى يوم القيامة.

7- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
إنَّ الأمر بالمعروف والنَّهيَ عن المنكر أصلٌ من أصول الدين، ومن أعظم شعائر الإِسْلام، وهو واجبٌ على الاستطاعة.

8- أحكام المسلمين وحقوقهم:
أ- من شهد أنْ لا إله إِلاَّ الله وأنَّ محمداً رَسُوْلُ اللهِ ، وصلى صلاتنا:
فمن استقبل قبلتنا، وأظهر شعائر الإِسْلام، فهو مسلمٌ له ما للمسلمين، وعليه ما عليهم، حرامُ الدم والمال والعِرْض، وحسابُهُ على الله، وإساءةُ الظنَّ به، أو التَّوَقُفَ في إسلامه بِدْعَةٌ وتنطعٌ في الدين.
ب- لا يجوز تكفير أحد من أهل القبلة بذنبٍ يرتكبه:
لا نُكَفِّر أحداً من أهل القبلة بذنبٍ يرتكبه، إِلاَّ من جاء تكفيره في الكتاب والسُّنَّة وقامت عليه الحُجَّة، وانتفت في حقه عَوَارِضُ الإكراه، أو الجهل، أو التَّأويل؛ كما لا يجوز الشَّكُ في كفر من حكم الله وَرَسُوْلِهِ بكفره من المشركين، واليهود، والنصارى وغيرهم.
ج- لا نجزم لأحدٍ بجنة أو نار:
لا نَشْهَدُ لأَحَدٍ بجنَّةٍ ولا بِنَار، إِلاَّ من شهد له رَسُوْلُ اللهِ.
د- ومرتكب الكبيرة في الدنيا فاسقٌ وعاصي:
حكم مرتكب الكبيرة في الدنيا أنَّه فاسقٌ وعاصي، وفي الآخرة تحت مشيئةِ اللهِ إنْ شاء عذَّبَه، وإنْ شاء غفر له، ولا يُخَلَّد في النَّار، ونرجو للمُحْسِنِ، ونخاف على المُسِيء.
هـ – الصَّلاَةُ خَلْفَ أَئِمَّةِ المسلمين (ولاة أمورهم):
نُصَلَّي خَلْفَ أَئِمَّةِ المسلمين بَرِّهِم وفَاجِرِهِم، والجهاد معهم.
و- وجوب الحب في الله والبغض في الله:
الحُبُّ في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان، ومن ذلك الولاء للمؤمنين الصَّالِحين، والبراءة من المشركين والكافرين والمنافقين، وكُلُّ مسلمٍ له من الولاية بِقَدْرِ ما لديه من الإيمان والاتِّبَاع للرسول ومن البراءة بِقَدْرِ ما فيه من فِسْقٍ وَمَعْصِيَّة.
ز- كَرَامَاتُ الأَولِيَاءِ حَقٌ:
وليس كُلَّ كَرَامةٍ دليلٌ على التَّوْفِيْقِ والصَّلاح، إِلاَّ لمنْ كان على هدي رسول الله ظاهراً وباطناً.
وقد تكون الكرامةُ ابتلاء، وليس كُلَّ خارقٍ للعادة يكون كَرَامةً.