فالأمر لا يتعلق أبداً بالأصوات العالية من أصحاب القلوب الخاوية،
وإنما يتعلق بإخلاص القلوب الصادقة في الحرص على هداية الناس لربها، وبذل الغالي والنفيس لنصرة دينها!!
نحتاج بالفعل إلى نفوس راضية . . بدينها راقية . . وإلى قلوب طاهرة . . بخشية ربها عامرة.
👍راق لي
هناك أناس يلبسون ستار التدين متناسين أمر جوهره
اذ لم يلمع الجوهر فما فائدة الستار؟
المشكلة ليست فقط بهم ولكن الأدهى و الأمر من يتبعهم يرونهم على خطأ ويلبسون ستار الالتزام ويخطئون (عيني عينك)
واذا ناقشتهم ردوا ب (لا) هذا مزح وليس حقيقة ولكنها مصيبة و خطأ جلي و يتغاضون عنه ولكن لو كان أي شخص آخر فعل ما يفعلون قاموا عليه و نبذوه وليس فقط هذا بل ويغتابوه ويشوهوا سمعته
(انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)
في كلا الحالتين هم على خطأ 😏 ماهو مكتوب بالأحمر هي ذنوبهم وهم متمسكين بالدين أين القدوة؟
بمن نقتدي؟ هو مدخل لتلبية رغباتهم الخبيثة
شكراً لك أخي هذا الموضوع الرائع