وكأنك ترمي أخي الهوا شمالي من خلال طرحك الراقي إلى من يحتكمون إلى القشور أو كما يقال (المنظر دون المخبر)
أخي الهوا .. أحببتُ منكَ جداً هذه اللفتة الرائعة
لايوجد تدرج لدينا للشخص المُهتدي في تقويم ذاته وفهم الهداية الحقة إلى أن تنعكس عليه وترى من خلال تصرفاته .. وهذا مايُسيء للدعاةُ على العموم وهي دائماً ماتُؤخذ علينا ونُحارب بها..
الدعوة منهج وطريقة وأسلوب وهذا هو السمت الحسن
وقد راقتني هذه الأبيات ...
انطق مصيبًا لا تكن هذرا
عيابةً ناطقًا بالفحش والريب
وكن رزينًا طويل الصمت ذا فكر
فإن نطقت فلا تكثر من الخطب
ولا تُجب سائلا من غير تروية
وبالذي عنه لم تُسأل فلا تُجب
ممتنة جداً جداً لدعوتك ..