التعصب الأعمى للرأي و الجماعة و المذهب و القبيلة و غيرها و هذه جاهلية حديثة اشد من الجاهلية الأولى و بالتالي فالأمر يحتاج إلى نشر الفكر النير الواعي المنفتح المتسامح الذي يقبل الرأي و الرأي الآخر.
فعلاً التعصب أصبح أهم من مضمون الشخص في مجتمعنا
مشكور أخوي ع الطرح