الموضوع
:
۩ 】 حكمة قرآنيه 【 ۩
عرض مشاركة واحدة
2014- 7- 22
#
134
تك تك مخك معاي
متميزة بالخيمة الرمضانية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 97899
تاريخ التسجيل: Sun Dec 2011
المشاركات: 6,991
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 147353
مؤشر المستوى:
274
بيانات الطالب:
الكلية:
گلّن بجۿدۿ يجني ثمارۿܓ
الدراسة:
انتظام
التخصص:
مكتبآت ونظم معلومـآت..#
المستوى:
خريج جامعي
رد: ۩ 】 حكمة قرآنيه 【 ۩
(
يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له
إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه
ضعف الطالب والمطلوب
( 73 )
ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز
( 74 )
الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير
( 75 ) )
(
يا أيها الناس ضرب مثل
)
معنى ضرب : جعل ، كقولهم : ضرب السلطان البعث على الناس ، وضرب الجزية على
أهل الذمة
، أي : جعل ذلك عليهم . ومعنى الآية : جعل لي شبه ، وشبه بي الأوثان ، أي : جعل المشركون الأصنام شركائي فع
بدوها ومعنى (
فاستمعوا له
)
أي : فاستمعوا حالها وصفتها . ثم بين ذلك فقال :
(
إن الذين تدعون من دون الله
)
يعني : الأصنام ، قرأ
يعقوب
بالياء والباقون بالتاء (
لن يخلقوا ذبابا
)
واحدا في صغره وقلته لأنها لا تقدر عليه . والذباب : واحد وجمعه القليل : أذبة ، والكثير : ذبان ، مثل غ
راب وأغربة ، وغربان ، (
ولو اجتمعوا له
)
أي : لخلقه ، (
وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه
)
قال
ابن عباس
:
كانوا يطلون الأصنام بالزعفران ، فإذا جف جاء الذباب فاستلب منه .
وقال
السدي
:
كانوا يضعون الطعام بين يدي الأصنام فتقع الذباب عليه فيأكلن منه .
وقال
ابن زيد
:
كانوا يحلون الأصنام باليواقيت واللآلئ وأنواع الجواهر ، ويطيبونها بألوان الطيب فربما تسقط منها و
احدة فيأخذها طائر أو ذباب فلا تقدر الآلهة على استردادها ، فذلك قوله : (
وإن يسلبهم الذباب شيئا
)
أي : وإن يسلب الذباب الأصنام شيئا مما عليها لا يقدرون أن يستنقذوه منه ، (
ضعف الطالب والمطلوب
)
قال
ابن عباس
: "
الطالب " : الذباب يطلب ما يسلب من الطيب من الصنم ، و " المطلوب " : الصنم يطلب الذباب منه السلب . وقيل : على ا
لعكس : " الطالب " : الصنم و " المطلوب " : الذباب . وقال
الضحاك
: "
الطالب " : العابد و " المطلوب " : المعبود . (
ما قدروا الله حق قدره
)
ما عظموه حق عظمته وما عرفوه حق معرفته ، ولا وصفوه حق صفته إن أشركوا به ما لا يمتنع من الذباب ولا
ينتصف منه ، (
إن الله لقوي عزيز
(
الله يصطفي
)
يعني يختار (
من الملائكة رسلا
)
وهم
جبريل
وميكائيل
وإسرافيل
وعزرائيل
وغيرهم ، (
ومن الناس
)
أي : يختار من الناس رسلا مثل
إبراهيم
وموسى
وعيسى
ومحمد
صلى الله عليه وسلم
[
ص:
401 ]
وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام ، نزلت حين قال المشركون : " أأنزل عليه الذكر من بيننا " فأخبر أن ا
لاختيار إليه ، يختار من يشاء من خلقه .
(
إن الله سميع بصير
)
أي : سميع لقولهم ، بصير بمن يختاره لرسالته .
تك تك مخك معاي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها تك تك مخك معاي
بيانات الاتصال لـ »
تك تك مخك معاي
بيانات الاتصال
لا توجد بيانات للاتصال
اخر مواضيع »
تك تك مخك معاي
المواضيع
لا توجد مواضيع
الأوسمة والجوائز لـ »
تك تك مخك معاي
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة