كيف بي أن أصبر وأنا مُمتلئة بك والعزلة مُختلطة بي
أنا التي تعلّمت أن تقرأك خلف السطور والشاشات
أنا التي أبحث عن عقول الرجال لا الرجالِ أنفسهم ؛ لكني لم أتخيل أنني سأتعلق بِ طيف !
طيف ذا إشعاعات ثابتة التأثير في قلبي وعقلي وسائر أعضائي لا أعلم من أين تُبث !
كيف أحببتُك عقل !
كيف أحببتُك بهذه العبثية !
هل الحُب فعلاً أعمى بصر لا بصيرة !
لذا أحببتُك ببصيرة الحُب ...
كُنت أبحث عن رجل لا يُشبه إلا نفسه ...
لا أعلم إن كُنت تُشبه نفسك ؛ لكنك تُشبهني , أيعقل أن أكون نفسك !
بعيداً عما حدث وبعيداً عمّا سيحدث ...
أحبك ...
أحبك حتى وإن لم نلتقي ولم نلتقي ...
أشعر بما تشعر به ورسائل تخاطرك تصلني عبر ذبذبات أشواقنا المُنتشرة في شبكتنا الحسية ...
ألم تصلك رسالتي حين هنئتك بحلول الشهر الكريم ...
أم أن رسائل التخاطر خُرافة تعلّقتُ بها !!