|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
عساني ما خذلتك " يالوعـد " بالزيف والتقصير
. . . . . . . . . مواعيدي حقيقه مِعْك خابرها "عناويني"
أبرحل عن متاهات الخريف ولا نويته غير
. . . .... . . . . ربيع ٍ كل ما عيّنت به نسمه يهنّيني
|