|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ حزينه نهايتنا ..... بدون أمنيات رْجوع
................. حزينه و الأحزن و جهك اللي يرافقني
حبيبي في صدري صرخة ٍ تشبه الممنوع
................. تصاغرتها و أخذت مع الوقت تخنقني
تحبّ البكا .. [ لانّ البكا مسرح الموجوع ]
................. تخاف القصيد .. اللي مع الصمت عتّقني
كأنْها قصيدة ترفض "الوزن و الموضوع "!
................. طليقه ولكن ْ تشكي القيد .... " صدّقني
هروبي من وْداعك "هروب ٍ مهو مشروع"
................. [ أنا منك هارب فيك ] .. و العمر يسرقني !
تذكرّ عيوني لا بكيتك بدون دموع
................. وأنا أذكرك كلـْما شالك الصوف طوّقني !
|