|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
,‘
سَ : أتوقفُ عن ادمَانيَ به
سَ : أتوقف عنّ السؤال عنّه
سَ : أتوقفُ عن آلنفس وآحبسهّآ
لـ عليّ آرتقي لـ : ( السماءَ السآبعة ) وآجدنيُ هنآكَ ،
... ف مآ لذ وطآبْ سَ يكونٰ ليَ !
وأنا حينهآ سَ آختارك " أنتُ  
|