عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 8- 11   #17
عازف الكلمه
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية عازف الكلمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 112920
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2012
المشاركات: 10,127
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 870529
مؤشر المستوى: 1027
عازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الحياة
الدراسة: انتظام
التخصص: فلسفه
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عازف الكلمه غير متواجد حالياً
رد: السمت الظاهر ،،،، والخناجر المسمومه !!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيثاار مشاهدة المشاركة
وكأنك ترمي أخي الهوا شمالي من خلال طرحك الراقي إلى من يحتكمون إلى القشور أو كما يقال (المنظر دون المخبر)

أخي الهوا .. أحببتُ منكَ جداً هذه اللفتة الرائعة
لايوجد تدرج لدينا للشخص المُهتدي في تقويم ذاته وفهم الهداية الحقة إلى أن تنعكس عليه وترى من خلال تصرفاته .. وهذا مايُسيء للدعاةُ على العموم وهي دائماً ماتُؤخذ علينا ونُحارب بها..
الدعوة منهج وطريقة وأسلوب وهذا هو السمت الحسن

وقد راقتني هذه الأبيات ...


انطق مصيبًا لا تكن هذرا

عيابةً ناطقًا بالفحش والريب

وكن رزينًا طويل الصمت ذا فكر

فإن نطقت فلا تكثر من الخطب

ولا تُجب سائلا من غير تروية

وبالذي عنه لم تُسأل فلا تُجب



ممتنة جداً جداً لدعوتك ..


اهلا بك اخت إيثاار
نعم انه التدرج
فلو أتيتي بكأس من زجاج في جو قارس البروده ثم سكبتي ماء ساخن حتما سيتكسر هذا الزجاج والعكس صحيح،
فالتدرج مطلوب لسلامة العقيده التي بدورها تنعكس على تصرفاتهم فيكونوا قدوه حسنه للمجتمع.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله جل جلاله "سيماهم في وجوههم من أثر السجود"
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: سيماهم في وجوههم يعني السمت الحسن.
وقال مجاهد وغير واحد: يعني الخشوع والتواضع.
وقال ابن أبي حاتم: .... عن مجاهد "سيماهم في وجوههم من أثر السجود" قال الخشوع قلت: ما كنت أراه إلا هذا الأثر في الوجه.
فقال: ربما كان بين عيني من هو أقسى قلبا من فرعون.
وقال السدي: الصلاة تحسن وجوههم.
وقال بعض السلف: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار
وقال بعضهم: إن للحسنة نورا في القلب، وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الناس . انتهى.

فالمقصود بأثر السجود هو أثر العبادة واختار لفظ السجود لأنه يمثل حالة الخشوع والخضوع والعبودية لله في أكمل صورها
فهو أثر هذا الخشوع أثره في ملامح الوجه حيث تتوارى الخيلاء والكبرياء ويحل مكانها التواضع النبيل والشفافية الصافية والوضاءة الهادئة الذي يزيد وجه المؤمن نوراً .
اشكرك على مداخلتك الجميله
  رد مع اقتباس