|
رد: سَ ينسُج لڪْ خيط الصَبر ثوباً أنيقاً مِن الأجَر ♥
_

.
.
[ إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا ]
على قدر صلاح النوايا تأتي العطايا .*
- وعدٌ من الله سبحانه و تعالى و جزاءٌ بيّن لمن يحمل في قلبه [ الخير ]
بأنّ الله سيؤتيه خيرًا أكبر من الذي يحمله في قلبه !
- أنت تعلم يقينًا أنّ الله يعلم ما يكنّه صدرك ..
فعلى أيّ نيّة تحبّ أن يراك الله؟
أنت تحسن الظنّ بالله دائما
فلربّما الذي أسقمك يزول و ينبرئ ، و ربّما الذي أشغلك يصرف الله همّه عنك ،
و ربّما حاجةً في نفسك فيقضيها الله تعالى ..
و ربّما لا تزال سقيمًا ، أو لا تزال منشغلًا ، أو لم تزل حاجتك في نفسك لم تقضَ ..
فيثيبك الله أجر نيّتك و حسن ظنّك به !
- الله يعلم أنّك تريد و تسعى و تتمنّى و حجزك عن الذي تتمنّى أمرٌ ما ..
و لكن [ ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير ] ..؟
اللطيف بك ، الخبير بحالك ، الذي لن يقدر لك إلّا ما فيه خيرٌ لك و صلاحٌ و رحمة
فلا تحزن لعدم تمام نيّتك إلّا إن كانت تسويفًا من عند نفسك
فما كان من عند الله فهو اختيار الله !*
|