|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
الليله هذي .. رافضة تجمـع ألـوان
من صمتها ريح القديم / وجنونـك
كنّا على الشباك /نرسم مـن أحـزان
.خطواتنا في درب يحظن ... شجونك
كنّا نقول ... وكان في حكيّنا كـان
روح ٍ تعيش طقوسها فـي سكونـك !
|