|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ لأنك صاير آخرهم
و خطواتك .. بدت تمشي
على نفس الطريق إللي " خذا مني خطاويهم " !
أناديلك ..
ولا تسمع !
مثل مَ كنت أناديهم
أمانه بس علمني : متى بتغيب ؟
ولا تحكي حكاويهم
ترى كلهم غابوا .. و أنا مدري !
كذا فجأه !
|