|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ مسّتغرب برودي گثير !
حسّيت كنه يقتلگ ،
هذا ترىَ نفس الشعٌور
آللَي آحسسه وقلتلگ !!
قلتلگ خلگ هنا .
مابّي احسس اني وحيدهه : (
خلني احس اني اعيش بداخلگ ..
و هذا انا ! . . مليت اشگيلگ عنا *
عودتني عني تغيب !
و عودت قلبي يهملگ . .
مآقلتلگ . .
خلني اعيش بدآخلگ
و انت بعيد مآطعتني اهملتني !
و الحين ذوق اللي اذوق : )
و اللي تحسسه بدآخلگ . .
هذا ترى نفس الشعور !!
اللي من اول قلّتلگ وبيقتلك ~
|