|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ . . . . . وقمتً أسألْ
وأنًا أسألْ.. تملّل واقعًي ثَم جابْ
إجابة تخًتصرُ موتُي.. وقالْ أسـڪتً ! وخلاًني
يقولً احلامـڪًم بيعتْ
بلاً قيمة وثُمنها ترابْ
ألا ياحُظّيْ المقًفي.. تعًاااال وجيبً ..| دفّانيْ
علُى وشّو أعيْش اليًوم ؟
أنا ُصفحة طوُاها ڪتابْ
ختُم أجملْ حـڪًاياتيُ.. ونًادا الليْل واهدانُي
فمانْ الذڪرىُ يا أمسُي
.. مدُام اليُوم صُرنا أغراًب
تفارقُنا وصآُح الموتُ.. منُهو يسبقُ الثانًي ؟؟
|