وَ الايـآمْ تمضيْ ,
تحملُ حنينـاَ ؛
تغمدهُـ صمتيْ
يمزقنيْ ,
يتلاعبُ بآضلعٍ انهكهـا الحزنِ
يعزفني غيمةة ‘
بين اصابع الشفق
لانزف حنينا غدق
لكن ي حنيني صمتا !
صمـتـاً ,
فَ ( اعلمُ ) ممسكةُ بِ زمامِ فكريْ
آعلمُ ..
آعلمُ ..
لمَ يكنْ الرحيلُ اختياركَ و لمْ يكنْ سوىَ قدريْ