إنّ الإنسان الإيجابي، يحاول أن يوسع النظرة، نحو شخصيات إيجابية تدفعه للأمام، ومواقف نبيلة تحفز مشاعره ومبادئه، ولنلاحظ أن الإيجابيين في دولهم ومجتمعاتهم مروا بصعوبات جمة ومواقف عصيبة، وأحياناً فشل متتابع، لكنهم ملأوا قلوبهم تفاؤلاً، وعلموا أن المجد لا يلين إلا بيد صاحب الإصرار والمثابرة، وبيد من تيقن من صحة الطريق، وآمن أنّ خلف الشدئد إفراجا، وأنّ عاقبة الليل الحالك فجر باسم.
شكراً اختي الكريمة على هذا الموضوع الايجابي
ودي وتقديري