|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ عنيد الدمع في عيني ..
وانا معاند هموم ... احزان ..
لفيت الهم من صغري ..
وعلى كبري ... تخاوينا ..!
اسافر يالدموع اللي ...
تحدّت ... واصبحت طوفان ..
احسك
في كتاباتي ..تغنيلي ... " يا ناسينا
|