|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
- |لآذكِرتِك يرْجِف القلَب بِينَ الأضْلاعِ|
والروح احسَها مِن فراقِك علَيله
ولأذكرتكَ يَ ‘ حلو الآطبِاع ‘
أسمِع محٍمد عَبده :
يرفع ِالصوتَ ويشيلهَ
ويغنيَ بِكل طَرب
آآيوه قلبي عليك ألتإعَ |
وأنا أكملِ معهَ : مأيحتملٍ غيبتكَ لِيلهَ
|