|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
آقٍول للِشبآك / مشتآ إ آ ققٍ لَه حَييل ! : (
و الررِيح تصررَخ : بَس عآد لآ تططِريه ~
وآبرك بوجَه البآب .. وَ ححَروفي تسييلْ . . .
و يصِد عَني و يقول :
( للَحين تبغيه؟ )
كَم يَوم !
مّر و مآ بقققَى بخإفقيْ حَيل !
ذِ ذِ ذِ بتَ إنتظآر ..
و مإ أذبَلتني سِوى [ لَيه ؟ ]
عّديتِ فَوق الشَههٍر و الحِزن إكككَــــليلْ ..
و لَو مِت .. وَعدك لي * لَمنهِو توفييه ؟!
|