|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
..‘
آنفِضْ " غبَآر الذِكْرَيَآت " وَتَعَآيَشْ ، 
مَعْ حَآضِرِكْ ، وَالمَآضِيْ آنْسَى : ظُرُوفَه !
مَآ زَآل عِنْدِك مِن يِحِبّك وَ " عَآيِشْ
لِدّ بَ عُيُونِكْ بَ آتِجَآهَه .. وَشُوفَه ! 
وَآفتَحْ لَ شَمْس الصِبْح ، كِل الدَرَآيِشْ ،
وَآسْمَع مِنْ طُيُور الغُصُن " مَعْزُوفَه
|