|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
أغفِر لكَ جدًا: ترككَ لِي متجمّدة على قارعة طريق الرّوح دائمًا ،
ولن أُحدّثك عن الأمر الآن ..
فـ مالذي قَد تعرفه أنت عن البَرد ، الوحِدة .. و ( وحشَة النفس ) ؟!
- لاشيء حتمًا !
|