بقلم إيثاار (إيثااار من الأشخاص اللي أفتخر بصداقتها وهذه الاسطر بالنسبة لي درر)
ولِـ ليلةٍ اِفتقدتُ شهيتي للكتابة وقد اعتبرتُ وكأن أحرفي كأسراب طير أتت باحثةً عن موطن تقيل به فترة ثم ترحل..
وجدتهم لفتره وحينها بدأت تقتات روحي ويشتد بهم حرفي فـ رُحِلوا
فجأة تصحر المكان ولم يعد به ماكُنتُ ألقاه ..
نعلل النفس بِـ لعل وعسى أن نجدهم هُناك ثانيةً .. تناسينا مانُريد ومضينا في البحث عما بأنفسنا
كتبنا العقل ..كتبنا المنطق ..كتبنا للروح ..وكتبنا أنفسنا ..
وعندما يساورني السأم أتسلل لأحرفٍ هي أغلى وأعظم قدراً لدي فتركن نفسي وتقول لاتذهبي
فأُذعن وأُطيع ولإيجابيتي ولمن أشتدتُ بهم الحروف وإن رحلوا
فأحرفي لهم لالغيرهم ..هي لمن رآني عقلاً وشخصاً جديراً بالاحترام ونقف لأحرفه لا لمساس فهو لم يخطىء ..
وسلامةً لِروحك إيثاار.. كفي عن التصريح وعلليها تلميحاً ..فحديثك لن يقرأه إلا من قارب فكرك )
وعندما توشك أن تختفي الموضوعية
وخطاب العقل ..ورؤية الذوات
ولكي لا نختنق بها .. فلنُعللها توريةً ومجازاً
حيث اللا إصغاء