؛
أحِبَكْ لَو عجزت ألقى لِ وصلَك فَ الحَيآة دروب !
أحِبَك لَو حكِيم العِشق مآت ,
و مآ صدق ظنه !
كتبتَكْ لِ البكآء سآمِر , وهلت دمعَة المسحُوبْ ..
رسَمتَك بِ الغلآ " طفل " , يصصصِيح ,
و قلت لَه :
كنه ه ه ..
لعنت آبو بلِيسسْ و قلت لِ الظلمآ :
كفآك ذنوبْ !
ترى غسسْل الغرآم إن مآت قبل الدفن " ذآ سنه "
نويت أكسسِر مجآديف الثوآنِيْ وآنصر المغلوب ,
نويت أسرِق مِن النآي الحزِين جروحَه , و فنـه ..
تعبت من السَهَر , و العِشق , في رجوَى وفآ المحبوب ..
تعبت من التغلِي , والتمنع , والعطب منه ..
تعبت أتخِيلَكْ شعآع شمس ,’ و مآورآك غروبْ !
تعبت أقول :
آنآ نديمَك , وغِيري مآ عَلَي منه ..
ندهتَكْ , والتفت يَمِيْ سنآك ,
و قلت لَه :
يَآ دوب !
نفح رِيحَكْ , و شميتك إلين أشرقت بَ الخنه ..
طلبتَكْ !
لآ نخيتَكْ , لآ تمنيتَكْ , وآنآ منهوبْ !
تعآل و مآودَك تهني بَ العمر , هننننه ..
قضت كل السوآلِفْ
و الغلآ يَآ سسِيدي مشبوب ,
ممتى - وَدك تجِيْ يمِيْ ؟
و تلحححق آخِر الونه ؟!