|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_ . . . وتوحشني !!
وأنا اللي حالف يوم الخطا : لا آصد !
. . وأروح أبعد
. . وأقولك عِد !
ويهزمني الوله ..... و أرد
أجي قسوه . بٍها قلب الوصل نَافر
و أعود بِك .. أَقول : الذنب له غَافر !!
وعلى هالحال
. . . . ليالي طوااااال
ترد تخطي
. . . . وأرد أبعد !
وأغيب اكثر ، وأقولك عِد ! .
|