[type=798340]لعله خير في كل شوكة اصابتني..
لعله خير في كل تأخير رزقي...
لعله خير في كل من تركني ...
لعله خير في ظنون الناس فيني...
لعله خير في تقلبات زماني...
لعله خير في لقياي بأعز أصحابي...
لعله خير بطول عمر أعدائي.....
يحكى أنه كان لاحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان وكان كلما اصاب الملك ما يكدره قال له الوزير لعله خيرا
فيهدا الملك
وفي احد المرات قطع اصبع الملك فقال له الوزير لعله خيرا فغضب الملك غضبا شديدا وقال ما الخير فيه وامر بحبس الوزير فقال الوزير لعله خيرا
وفي يوم من الايام خرج الملك للصيد وابتعد عن حراسه ليتعقب فرسيته فمر على قوم يعبدون الاصنام فقبضوا عليه وارادوا تقديمه قربانا للصنم ولكنهم تركوه بعد ان اكتشفوا ان قربانهم اصبعه مقطوع فانطلق الملك فرحا بعد ان انقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر
واول ما امر به حراسه ان ياتوا بوزيره واعتذر له وقال انه ادرك الان الخير في قطع اصبعه وحمد الله على ذلك
ولكنه سأله عندما امرت بسجنك قلت لعله خيرا فما الخير في ذلك
فاجابه الوزير انه لو لم يسجنه لصاحبه في الصيد لكان سيقدم قربانا مكان الملك
فكان في صنع الله كل الخير
[/type]