|
رد: ولي : مع غيابك قصة وجع ، ك عقيم و مهنته طبيب أطفال ..!!

ذَاك الذِي لاَ أعرفُه ، خَطا بِأقدامٍ ثَقيلة نَحوي*
أنا مِن دَون النّاس دَنى إلَى جَسدي المُنغمس فِي مِعطف السّواد*
هُنا صَوبي وَقف طَويلاً ، مُنتصباً بِكلّ قَامته الغَليظة وَ تَفاصيله الفَظّة ،
تَرك بِكلّ هَيبة يَده تَسقط عَلى كَتفي وَ هُو يقول :
" يَبدو أنّك لَم تَقصّ تَذكرة سَفرك بالطّريقة المُناسبة التِي تَجعلك تَخوض*
قِطار الحَياة بِكيفيَة طَبيعية ، الأمر يَتطلّب أن تُنجب نَفسك مِنك مِن جَديدٍ*
حتّى تَجد التّناغم الذِي سَقط فِي مَكانٍ مَا دَاخلك عَلى مَا يبدو ! "
.. فِي تِلك الفُسحة الفَارغة لَم أَكن أَفعل شَيئاً إلاّ مُراقبة الغَريب يَبتعد عنّي*
وَ أنا أَغرق فِي بِرك الحَيرة المُريبة التِي تَوصّدتني مِن كلّ جهَة !
 
|