|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
-
غَبتـيّ , وَسميتك : قَريبةة بَعيّدهـ ،
وَالعَينْ تحَسد خَآفقـيّ عَـ القناعةة !
جَآعتْ عِيونـِي : شِوفتك يّ , عنيّدهَ ،
مَآترحميِن .. ألليّ : بلتهَآ المجَاعةة ! . .
تَدرينْ ؟ وَش فِيّ غيبتَك .. مَستفيدهـَ !
إنِـيّ آصليّ الفَجرْ . . وَيّآ الجمَاعةة . .

|