|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !

يَا ﻗ̮وهآ گلمتگ وتقول ” زلّـيت ” . . !
ﺣتى ﺂ̲لعذر عيّآ ( يجيب و يوَدّي )
يا ليتنيْ من ﻗبل . . ﻟ̲ﺂ̲سمعگ .. ﺻدّيتْ
ﻟو ﮔآن مآبه ﻋ̃ذر . .لأسبآب .. ﺻدّيْ .!
ﺑ̭̃عض الكلآم يمر وما كنّي .. أوﺣيت “
وِبعض الـﺣكيْ .. من ﻗ̮̃وّتَه ( مآ يعدّيْ ) ..
|