2014- 9- 17
|
#4
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مجلس المذاكرة【لمقرر المشكلات الاجتماعية
محاضرة رقم1
رغم اتفاق معظم علماء الاجتماع على أهمية دراسة المشكلات الاجتماعية ، وبل وفى تحديدهم لموضوعات هذه المشكلات ، إلا أنهم يختلفون حول تحديد مفهوم قاطع وواضح للمشكلات الاجتماعية .
- ويرجع الاختلاف حول تحديد مفهوم المشكلة الاجتماعية إلى مجموعة من الأسباب وهى :
1- من الصعب وجود تعريف واحد يصلح لتفسير كل المشكلات الاجتماعية .
2- تتسم المشكلات الاجتماعية بالنسبية .
3- ارتباط ميدان الدراسة في مجال المشكلات بواقع وظروف المجتمع الذى توجد فيه .
-----
- ويمكن القول بصفة عامة أن أي تعريف للمشكلة الاجتماعية يتضمن بعدين أساسيين :
الأول : وجود ظرف موضوعى :
وهو مايمكن ملاحظته وقياسه عن طريق الملاحظين الاجتماعيين المحايدين ، ويتمثل هذا الظرف الموضوعى في وجود الفقر ، الجريمة ، التوتر العرقي .
الثانى : التعريف الذاتي :
ينبغي أن يكون هناك تعريف ذاتى من خلال بعض أعضاء المجتمع بأن هذا الظرف الموضوعى يعد بمثابة مشكلة . وهنا تلعب القيم دورها ، لأنه عندما يفهم بأن القيم مهددة لوجود هذا الظرف الموضوعي ، فإن هذا الظرف يصبح مشكلة اجتماعية .
-----------------
- المشكلة الاجتماعية بالمعنى البسيط تتضمن كلمتين هما :
[COLOR="rgb(255, 140, 0)"] مشكلة :[/COLOR] وهى تشير إلى سلوك أو موقف أو وضع غير مرغوب فيه ، ومتكرر الحدوث . كما تشير إلى وجود عوائق أمام الطرق المألوفة والمقبولة للوصول إلى الأهداف الاجتماعية.
اجتماعية : وتشير إلى أن هذا السلوك أو الموقف يدركه عدد كبير من أفراد المجتمع ، وهذه الكلمة تعبر عن التفاعل المباشر والعلاقات المتبادلة بين أفراد المجتمع .
---------------
[COLOR="rgb(0, 191, 255)"]ويعرف قاموس علم الاجتماع المشكلة الاجتماعية بأنها [/COLOR]
« موقف يؤثر في عدد كبير من الأفراد ، بحيث يعتقدون أو يعتقد بعض الأفراد أن هذا الموقف هو مصدر الصعوبات والمساوئ»
- ويعرف بعض علماء الاجتماع المشكلة الاجتماعية بأنها
« مواقف معينة تستوجب التصحيح ، أو ظروف معينة لها تأثيراتها في الناس بحيث يخشى المجتمع على تهديد كيانه أو نظمه منها»
---------------------
- ويفرق علماء الاجتماع بين المشكلة بوجه عام والمشكلة بوجه خاص
[COLOR="rgb(255, 140, 0)"] المشكلة بوجه عام :[/COLOR]
تلك المشكلة التي لا تتعلق بمجتمع معين ولا بدولة بعينها ، ولكنها تخص كافة المجتمعات ، مثل مشكلة التفرقة العنصرية ،أو مشكلة الإرهاب ، أو السلوك الإجرامي .
المشكلة بوجه خاص :
فهى تتعلق بمجتمع خاص في وقت معين ، مثل مشكلة المجاعة في بعض دول أفريقيا ، أو مشكلة رفع مستوى المعيشة في مصر .
-----------------------
هناك فرق بين المشكلات الاجتماعية والمشكلات الشخصية والمشكلات الطبيعية :
[COLOR="rgb(154, 205, 50)"] ويقصد بالمشكلات الشخصية [/COLOR]: تلك المعاناة من التقلبات والرفض الاجتماعي ، فقد يعانى الشخص من التقلبات المالية أو من مجموعة المتاعب الناجمة عن البيئة الاجتماعية الخاصة التي يعيشها .
[COLOR="rgb(154, 205, 50)"] المشكلات الطبيعية[/COLOR] : تتمثل في الزلازل ، البراكين ، الفيضانات ، الأعاصير ، وموجات البرد الشديدة ، وموجات الحرارة العالية وهذه المشاكل لها أسبابها الطبيعية التي تعلل وجودها بشكل مطلق .
أما المشكلات الاجتماعية : فهى دائما في حاجة إلى دراسة وتفسير وتحليل ، لأنها تؤثر بشكل كبير في أعماق السلوك الإنسانى ، بالإضافة إلى تنوعها في المجتمع الواحد .
-----------------------
هناك محاولات عديدة من جانب علماء الاجتماع لوضع تعريف للمشكلات الاجتماعية . ويمكن عرض بعض هذه المحاولات فيما يلى :
- يعرف « هورتون ولسلى» المشكلة الاجتماعية بأنها
« حالة تؤثر على عدد له أهمية من الناس ، بطريقة تعتبر غير مرغوبة ، ويكون هناك ثمة شعور بأنه يمكن عمل شيء بصددها من خلال العمل الجماعى»
- ويتضمن هذا التعريف أربعة عناصر أساسية هي :
1- الحالة التي تؤثر على عدد كبير من الناس .
2- بطريقة غير مرغوبة .
3- الشعور بأنه يمكن عمل شيء بصددها .
4- من خلال العمل الجماعى .
- ويرى « لسيلى» أنه يمكن تعريف المشكلة الاجتماعية بأنها
« جزء من السلوك الاجتماعى الذى ينتج عنه تعاسة أو شقاء خاص أو عام ، ويتطلب بالتالى إجراء جماعي لمواجهته» .
- ويعرف « روبرت دنتلر» المشكلة الاجتماعية بأنها
« حالة تنظر الجماعة إليها على أنها انحراف وخروج عن الحدود الاجتماعية المرسومة ، أو أنها تدمير لها» .
ويشير « هنرى فرتشليد» إلى أن المشكلة الاجتماعية عبارة عن
« موقف ينجم عن ظروف المجتمع أو البيئة الاجتماعية ، غير موافق عليه ، ولا متسامح فيه اجتماعيا ، بل أحيانا يقاوم ، ويتطلب معالجة إصلاحية ، ويتحتم تجميع الوسائل والإمكانات الاجتماعية لمواجهته ، أو على الأقل التخفيف من حدته» .
- ويذهب « بوبلن» إلى تعريف المشكلة الاجتماعية بشكل أكثر
تحديدا بوصفها « نمط من السلوك يشكل تهديدا للجماعات والمؤسسات الاجتماعية التي يتكون منها المجتمع»
================
- ويتضمن هذا التعريف ثلاثة عناصر أساسية تشكل مفهوم المشكلة الاجتماعية هي :
[COLOR="rgb(0, 191, 255)"]1- نمط من السلوك :[/COLOR]
يواجه أفراد المجتمع العديد من المشكلات ليست جميعها مشكلات اجتماعية ، فالزلازل ، والبراكين ، والأعاصير غالبا ما تدمر الحياة والممتلكات ، وبرغم ذلك فهى ليست مشكلات اجتماعية
لأنها لا تدخل في نطاق الأفعال الناتجة عن التفاعل الاجتماعى بين أفراد المجتمع . وبالتالي لايمكن الحد منها أو القضاء عليها بتغيير سلوك أفراد المجتمع ،فالمشكلة لكى تكون مشكلة اجتماعية لابد أن تتضمن نمطا من السلوك قابل للتدخل الإنسانى .
[COLOR="rgb(0, 191, 255)"][COLOR="rgb(0, 191, 255)"]
2- يشكل تهديدا :[/COLOR][/COLOR]
كل مجتمع من المجتمعات لديه من القواعد التي تحرم بعض
الأفعال مثل القتل ،الاغتصاب ، السرقة . وهذه القواعد هي ما يطلق عليها المعايير الاجتماعية . وبالتالي فإن المشكلة الاجتماعية تمثل تهديدا للمجتمع أو إحدى جماعاته أو مؤسساته .فالجريمة تعد مشكلة اجتماعية لأنها تتضمن نمطا من السلوك يمثل تهديدا وانتهاكا لحقوق الأفراد والجماعات مما يؤدى إلى انهيار البناء الاجتماعى
3- المجتمع :
بمعنى أن المجتمع يعانى من المشكلة الاجتماعية حينما يعانى أفراده من مشكلة ما ويكون أثرها خطيرا ، فإدمان المخدرات مثلا يعد مشكلة اجتماعية ومكلفة نظرا لما يترتب عليها من غياب العمال المدمنين عن العمل ، بالإضافة إلى حوادث المرور الناجمة عن تعاطى المخدرات .
العنا صر الأساسية التي يجب أن يتضمنها تعريف المشكلة الاجتماعية
1- موقف أو حالة أو شكل متكرر من السلوك الاجتماعى .
2- هذا السلوك يحدث لأسباب اجتماعية أو غير اجتماعية .
3- يؤثر هذا السلوك في عدد كبير من أفراد المجتمع .
4- أن هذا السلوك يهدد قيما اجتماعية .
5- يقابل هذا السلوك بالرفض لأنه ضد المجتمع .
6- تدخل مجتمعى لتعديل هذا السلوك من خلال العمل المشترك .
-----------------------كويزات محاضرة <1>-------------------
http://www.ckfu.org/vb/t565670.html
|
|
|
|
|
|