|
رد: تجمــع مذاكره $ للمقرر تصميم وتنفيذ البحوث الاجتماعـيه $
المعرفة وانواعها
عبارة عن مجموعة المعاني والتصورات والآراء والمعتقدات والحقائق التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولاته المتكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به . }}
ويتضح لنا من التعريف الاتي :-
- المعرفة لا تقتصر على ظواهر من نوع معين .
- المعرفة تتناول جميع ما يحيط بالإنسان وكل ما يتصل به.
- المعرفة منها ما يتصل بتكوين الانسان البيولوجي النفسي .
- المعرفة ما يتصل ببيئتة الطبيعية والاجتماعية والثقافيه.
يكتسب الانسان المعرفة بعدة طرق مختلفة .:-
- بطرق موضوعية عن طريق استخدام المنهج أو الطريقة العلمية.
- بطرق شخصية أو ذاتية . وتعتمد على تصور الفرد نفسة للمجتمع .
وقد استخدم العالم الألماني ( ماكس فيبر ) مصطلح ( الفهم ) ليشير الى طريقة خاصة في الحصول على المعرفة تتمثل في عملية التبصير أو الفهم الاساسية التى يمكن ان الحصول عليها عن طريق مشاركة الاخرين لوجهة نظرهم تجاهـ العالم .
بتعبير اخر
( استخدم فيبر ( مقولة الفهم ) ليشير الى عملية عقلية حسية تمكننا من اكتساب المعرفة عن طريق التوحد بالفاعلين وتخيل مقاصدهم ودوافعهم . الاانها مهما كانت دقة تطبيق عملية الفهم فقد لا تمكننا من أكتساب كثير من المعرفة حول الانسان الكبرى أو حول عمليات التغير الاجتماعي الواسعة النطاق التى تحدث داخل المجتمع .
انواع المعرفة :-
1) المعرفة الحسية
هى تلك المعرفة التي تقتصر على مجرد ملاحظة الظواهر ملاحظة بسيطة تقف عند مستوى الإدراك الحسي دون إن تتجه إلى إيجاد الصلات أو تسعى إلى إدراك العلاقات القائمة بين الظواهر .
2) المعرفة الفلسفية
يقوم فيها الإنسان بتفسير ظواهر الكون بقوى فوق طبيعته فوراء الأمور الواقعية المكتسبة بالملاحظة مسائل أهم ومطالب ابعد تعالج بالعقل وحده وتتناول الفلسفة هذه المسائل بالدراسة والبحث ولا تقتصر على العالم الطبيعي وحده بل ترتقي الى العالم (( الميتافيزيقي )) ونجد ان مسائل الفلسفة يتعذر الرجوع فيها الى الواقع . وحسمها بالتجربة كما انها دقيقة يتعذر استيعاب وجهاتها المتعددة والتأكد من صحتها . ومن ثم يجتهد الفلاسفة في حلها ولا يهتم البحث الفلسفي بالجزيئات وإنما يهتم بالمبادئ الكلية . كما يحاول تفسير الأشياء بالرجوع إلى عللها. ومبادئها الاولى .
3) المعرفة العلمية
هي تلك المعرفة التى يكتسبها الانسان باستخدام المنهج أو الطريقة العلمية التى يمكن تلخيصها بانها - عملية لأكتساب أو تنمية المعرفة بطريقة منظمة تعتمد على تحديد المشكلة أو مسألة الدراسة
- صياغة الفروض
- تحليل نتائج الدراسة واستخلاص التعميمات .
وتقوم الطريقة العلمية على سلسلة من الإجراءات تتضمن التالي :-
أولا/ الاعتماد على الملاحظات الموضوعية . أي القدرة على رؤية العالم بعيدا عن التأثير بخبراتنا المباشرة ..
ثانيا / تتضمن الطريقة العلمية ظرورة استخدامالقياس الدقيق لالتزام الموضوعية في البحث والحصول على نتائج صادقة وثابته.
ثالثا / تتضمن الطريقه العلمية واجبا علميا يتمثل في ضرورة الكشف الكامل عن نتائج البحث وجعلها في منتاول الاخرين .
اوجست كونت ( A.Contc ) عندما وصف مراحل التقدم الأساسية في قانونه المعروف بقانون الأدوار أو المراحل الثلاث للتطور العقلي والاجتماعي : فقد ذهب كونت الى انه يمكن التمييز بين ثلاث مراحل للتطور العقلي . وهي
v المرحلة الاولى : المرحلة الدينية أو اللاهوتية .
v المرحلة الثانية :- المرحلة الفلسفية أو ( الميتافيزيقية ) .
v المرحلة الثالثة :- مرحلة الوضعية.
امكانية الدراسة العلمية للظواهر الاجتماعية
يعتبر أميل دور كايم مؤسس المدرسة الفرنسيه في علم الاجتماع .
يعرف دور كايم الظاهر الاجتماعية بانها كل ضرب من السلوك ثابتا كان أو غير ثابت ويمكن ان يباشر نوعا من القهر الخارجي على الافراد
اتضح من التعريف ان دوركايم يؤكد على دراسة الظواهر الاجتماعية على اعتبار انها اشياء خارجية موجودة في المجتمع خارج شعور الافراد . ويوضح بعض خصائص الظواهر الاجتماعية فهي تتميز بالعمومية . وتباشر نوعا من القهر الخارجي على الافراد الذين يجدون انفسهم مجبرين على اتباعها والسير وفقا لها في مختلف شئون حياتهم الاجتماعية.
الموضوعية فى دراسة الظواهر الاجتماعية :-
ولكي يمكن الدراسة العلمية للظواهر الاجتماعية يجب ان يكون الباحث موضوعيا . غير متعصبا او انحيازيا.
الموضوعية تعني ان يكون موقف الباحث عند دراسته للظواهر الاجتماعية غير متأثر بحب او كراهية تجاه الظاهر محل الدراسة وان يحدد الباحث المفهومات المستخدمة في دراسته بدقه ووضوح
ان الموضوعية تتطلب الا يكون حكمنا عند دراستنا للمجتمعات الاخرى كما لو كانت مجتمعاتنا بقيمها الاجتماعية فالقيم نسبية وتختلف من مجتمع لاخر في الزمان والمكان .وهي قابله للتغير. كما يجب على الباحث ان يقوم بملاحظة هذه الظواهر ووصفها وتفسيرها بحسب المكان والزمان دون الحكم على موضع الدراسة متوجهة نظره وقيم مجتمعه بأنه حسن أو سيئ وذلك حتى تقوم دراسته على أساس موضوعي .
كذالكتتطلبمنالباحثأنيتجنبالوقوعفيهذهالظاهرةالتييطلقعليهاالتعصبالسلالي،وهيميلالباحثنحو تقييمالثقافاتالاخرى
عارض فريق من العلماء والفلاسفة في القرن الماضي مبدأ تطبيق المنهج العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية ، وكانوا يرون أن دراسة الظواهر الاجتماعية بإتباع الأساليب العلمية أمر لا يمكن تحقيقه لما بين ظواهر العلوم الطبيعية والاجتماعية من اختلافات جوهرية.
وتتركز دعاوي هؤلاء المعارضين حول عدد من المسائل :-
- تعقد المواقف الاجتماعية،
- استحالة إجراء التجارب في الدراسات الاجتماعية،
- تعذر الوصول إلى قوانين اجتماعية، وبعد الظواهر الاجتماعية عن الموضوعية،
- عدم دقة المقاييس الاجتماعية.
- أن الباحث الاجتماعي يجد نفسه جزءا من الظاهرة التي يدرسها، والتي قد يجد نفسه مهتما بها اهتماما شخصيا.
ويرىبعضهؤلاءالمعترضينأنالباحثالاجتماعييجدنفسهجزءامنالظاهرةالتييدرسهاوالتيقديجدنفسه مهتمابهااهتماماشخصيا .
يدلل بعض العلماء على علمية علم الاجتماع وإمكانية استخدام المنهج العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية بعدة أدلة:-
- تزايد الاعتماد على الأسلوب الكمي والرياضيات في البحث الاجتماعي، مما يجعل نتائجه صادقة وموضوعية.
ومما زاد من تدعيم الالتجاء إلى الرياضيات والأسلوب الكمي تعقد الحياة في المجتمع الحديث وتعقد المواقف الاجتماعية، مما جعل من الصعب الاعتماد على طريقة الملاحظة فقط في دراسة الظواهر الاجتماعية. ومن ثم كان لابد من الالتجاء إلى لغة الكم والاعتماد على الإحصاءات في شتى أشكالها.
وأخيرا يجدر بنا أن نشير إلى أنه على الرغم من هذه الاعتراضات التي أثارها بعض العلماء حول صعوبة استخدام المنهج العلمي في دراسة الظواهر الاجتماعية إلا أن ذلك ليس مستحيلا، ولا يشكك في علمية علم الاجتماع وإمكانية الدراسة العلمية للمجتمع. وإذا كانت هناك بعض الظواهر الاجتماعية التي يصعب دراستها حاليا باستخدام الأساليب العلمية، فقد يمكن دراستها في المستقبل بفضل الجهود المتواصلة لعلماء الاجتماع ونتيجة ابتكارهم لمناهج وأدوات حديثة أكثر دقة تتفق مع طبيعة الظواهر الاجتماعية.
علمية علم الاجتماع:-
§ استخدام الاحصاء والرياضيات . الاتجاه نحو الرياضيات .
§ تزايد أعداد العلماء والباحثين والدارسين في علم الاجتماع .
http://www.ckfu.org/vb/t496957.html
__________________________________________________ ____
|