[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكبير من اتسع قلبه وفكره للأخرين وأخذ تقدهم ولم ينزله على نقد ذاته او شخصة , وإنما هي دلالة على سعة أفقه ومرونة ما في يده فإن كان في النقد صوابا ً أخذه وإن كان فيه هجوما ً حلم عنه وتغاضى ...
عندما يغشانا الغرور ونتبرى لتزكية انفسنا نظن اننا فوق النقد وأنه ليس لأحد ٍ مهما كان ان ينقدنا , مع العلم أننا لو ألقينا نظرة على سير علمائنا لم يكن أحد ٌ منهم متعصب لرايه واجتهادة وهذا في أمور الدين ناهيك عن أمور الدنيا
أما بالنسبة لموضوع الغش
فقد حصل لي موقف هو أنني كنت بجوار فتاتين تحاولا الغش ونقل المعلومات بينهما لم يطل الأمر إلى موضع الإزعاج بالنسبة لي لكنني صدمت وفي الحال تذكرت الفتاه التي قالت لأمها في عهد عمر " إن كان عمر لا يرانا فأين رب عمر " وقد أخرج الله من صلبها عمر بن عبدالعزيز
وعلمت البون الشاسع والعلامة الفارقة فاين نحن منهم وهل نأمل في أن يودع الله من ذرياتنا من يفتح الله على ايديهم القدس يوما ً ما "
أما بالنسبة للفتاة التي رأيتها تغش فقد يسر الله لي نصحي لها , واسأل الله أن يهدينا جميعا ً
شاكرة للبريئة طرحك
[/align]