دافي من العزَّه ولاني بْ بردان..
وعن فيَّة المغوين قانع بْ فيِّي
لو كان ضيِّ اللي يمنون ضِيَّان..
راضي بْ ضيّْ الشمعه يكون ضيِّي
اشويٍّ بْ عزّه ولاني بْ منهان..
يسوى بْ عيني كل الاشيا شويِّي
والمدَّه ان جتني من الله لها شأن..
في حينها ما بالمخاليق زيِّي
في حينها كنِّي على روس الامزان..
حتى العقاب ان طار ماهو حليِّي
مستور وامعافى ومؤمن وقنعان..
ومدِّي حقوق الله بأمي وبيِّي
دمتم بحقظ الرحمن