السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"القناعة كنز لا يفنى"
هل أنتم مع هذه العبارة أم ضدها
المؤيدون يقولون أنها من أسرار السعادة, فهي تحارب الطمع والحسد وتجعل الإنسان يعيش في سلام مع نفسه ومع الآخرين من حوله
المعارضون يقولون أنها من أسباب خيبة الناس وبقاء من يعتقد بها في المؤخرة دائما
هل يجب أن أقنع بمستواي الوظيفي
هل يجب أن أقنع بمستواي العلمي
هل يجب أن أقنع بوضعي المادي
هل أقنع بكل ما لدي في الحياة
وبهذا أعيش بسلام نفسي, وأتفرغ لنفسي وأهلي ولجمال هذا الحياة, وأترك اللهث وراء المزيد لهواة التعب
هم يتعبون أنفسهم ويتعبون من حولهم لكي يصلوا للراحة, وأنا وصلت لها بالقناعة
أم أن هذا هو كلام الضعفاء والخاملين
إذا كنا نريد أن نكون أمة عظيمة يجب أن نضع القناعة جانبا
وكما يقول الشاعر:
إذا غامرت في شرف مروم**** فلا تقنع بما دون النجوم
وإذا كان الرأي هو أن أجمع بين الإثنين, فكيف ذلك
كيف أقنع بما لدي؟ وفي ذات الوقت أسعى للأفضل؟
ألا يؤثر الرضى على رغبتي في التطوير
وهذا ما يجعل بعض المدراء - مثلا - لا يمتدحون موظفيهم كثيرا, لكي يقدموا المزيد والمزيد ولا يصلوا لمرحلة الرضى كي لا يقل أداؤهم
هل حياتنا الآن أجمل بما فيها من تطور وتكنولوجيا؟ أم أن الأجمل هو الحياة في بيت خشبي بين جنات من الأشجار, أو في بيت شعر وسط رمال الصحراء النقية؟
"تحية لأختي - تك تك مخك معاي - فقد أوحت لي بفكرة الموضوع"
أسعدونا بآرائكم
لكم مني أجمل التحايا