عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 9- 24
الصورة الرمزية ~النايفه~
~النايفه~
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
بيانات الطالب:
الكلية: الاجتماعيه
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى السابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2006
المشاركـات: 41
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 168175
تاريخ التسجيل: Tue Dec 2013
المشاركات: 1,589
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 17154
مؤشر المستوى: 82
~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute~النايفه~ has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
~النايفه~ غير متواجد حالياً
"التكبير في العشر انواعه وصيغه"

التكبير في العشر أنواعه وصيغه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فهذه رسالة مختصرة جداً عن التكبير في عشر ذي الحجة أنواعه وصيغه،
التكبير: من الأعمال والعبادات العظيمة، فيشرع للمسلم في هذه الأيام ويستحب له أن يكثر من التكبير لله عزوجل ، ورفع الصوت بذلك قال الله تعالى:{ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ }[الحج:28]، والأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة كما ذهب إلى ذلك جمهور أهل العلم.
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ، وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ)؛ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً (1/329).


والتكبير في هذه العشر على ضربين: تكبير مطلق، وتكبير مقيد.
فالتكبير المطلق: هو أن يكون من أول العشر إلى نهاية أيام التشريق.
وأما المقيد: فيبدأ من بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق على الصحيح، وهو مقيد بأدبار الصلوات المكتوبة.
قال القاضي أبو يعلى:( التكبير في الأضحى مطلق ومقيد، فالمقيد: عقيب الصلوات، والمطلق: في كل حال، في الأسواق وفي كل زمان) المغني(2/225).

أما صيغ التكبير فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صيغة معينة في التكبير، وإنما ثبت عن صحابته رضي الله عنهم في ذلك عدة صيغ منها:



الصيغة الأول: قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً) وهذه الصفة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى(3/316)، وصحح الحافظ ابن حجر سندها كما في الفتح(2/462).

الصيغة الثانية:
قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ) وهذه الصفة ثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5633).

الصيغة الثالثة:
قول:( اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ) وهذه الصفة ثابتة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5646).





رد مع اقتباس