أذكر شخصاً أعطيته ميدالية من قلب مقسوم نصفين
أعطيته النصف الأحمر و أخذت النصف الأبيضِ ، لأننا كالقلب الواحد..
أو كما أنا أتخيله...
كذلك أعطيته نصف قلبي الحقيقي و أبقيت النصف الآخر لي..
لكنه بدأ بالطمع أخذ النصف الآخر من الميدالية خلسة
ظللت أبحث عنها لفتره و لم أجدها لأن فيها ذكريات جمييلة..
ويقوم جاهداً بالبحث معي عنها...
توقفت عن البحث عنها... فقدت الأمل في إيجادها..
ولكنه بدأ يأكل النصف الثاني من قلبي أرخيت له حبل الأمان
لعله يوماً ما يفهم... يتعلم... أن هناك حدود لمحيطك.
ومع مرور الأيام بدأ يأكل في أطرافي حتى تلاشيت ..
فلم يبقى سوى عقلي صامداً أمامه !!
بالرغم من وجود ثغرات للوصول إليه ولدخول فيه..
ومحاولة العبث به ولكن سرعان ما تداركه عقلي..
كل هذا يحصل و روحي في حالة ذهول تاااام!!!
ما الذي نبهك لمحاولات الاغتيال؟؟
ما الذي جعلك تيقى صامداً؟؟
أما عن قلبي فلا تسلني فقد تآكل كلياً فلم يتبقى منه شيء..
ظللت روحاً بعقلاً بلا جسد..
مجرد خياااال وجودٌ بلا حضور..