|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
-
شفت المقفي وربي ما أتبعه لو خطوتين
وأصبعي وهواصبعي لامن غدرني أبقطعه
بأسألك سؤال واحد والجواب بكلمتين
لاصار قدرك والهوي خصمين من تاقف معه
ياخي عز الكرامه وانت دايم مستهين
ياخي ضرسك لو يعورك بذمتك ما تشلعه
 
|