2014- 9- 27
|
#1725
|
|
المشرفة العامة سابقاً ملتقى الفنون الأدبية
|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
فِي عَصر زيّت الغَآز .. وَالتفكيّك ,
النَآقصينْ .. التَآفهين آكمّـل !
المبُدعينْ : الحَآلمينْ الشِيّك ,
وَرودهم .. بِ حَباطهم تذبلّ
لَآ تَرتجي حَقك .. وَلا يَرجيّك !
الصعَب لَآ منْ متّ : صَآر أسهّل !
يّ سَيد الَأحِبآط , وَالتشكيكْ .
مُوت أنت بس ، وَشوف وش يحصل !
كَل أللِي .. سبَك قبَل ، يمَدح فيّك ,
وَيقولْ : كَآن المبُدع الأفضـلْ !
+ لِـ : سَعدْ علوش
|
|
|
|
|
|