|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
-
خنقتني شعر / والأقلآم ، مكسُورة
لآشفت ظلمك معآي أستصغر ذنوبي
حزينْ ، وليآ إسألوني قلت:مستورة
للحين أحبـك / وكـل النـآس يـدرُوبي
ليه أذكرك كل مآ غنّى أبو نـُورة
وأبكيـكّ كـل مَ يغني ( يمّك درّوبي )
|