|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
!
قلّي وُش اللي غيّرك !
وُشفيَك صايرْ حكوُه بلسآن الزمَان
متعَثر بسبّة وُضوحكْ
فِي غِيابكْ أجمع ظنُوني وُله
وُمن غلاتَك . . يحَضن الشُوق الهداياْ
وُآتلون لم سلامْ وُمغفرهْ
وُأرسمَ نوُر . . وُأهندم لك زوُايَا !
وُأدريّ *
أدري ما دمّرك إلا حاجتْين
قلبَك الشَفافْ
وحكايَة جروُحكْ !
بس وُاللي خلّد العشَرة بقلبي وُخلّدك
كِل ما ضميّت طِيف أعتبرنَي
حيّ وُأتنفّس غيآبْ .. !
|