عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014- 10- 5
الصورة الرمزية حنان آل حيان
حنان آل حيان
مشرفه المستوى الثامن لإدارة أعمال سابقاً
بيانات الطالب:
الكلية: جامعه الدمام
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1789
المشاركـات: 35
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 93472
تاريخ التسجيل: Sun Nov 2011
المشاركات: 12,026
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 371211
مؤشر المستوى: 549
حنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond reputeحنان آل حيان has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
حنان آل حيان غير متواجد حالياً
Icon21 صورة في منتهى الانسانية والروعه سلمت يمين مصورها

بسم الله الرحمن الرحيم


ربما ان الكل شاهد الصوره هذي وعرف قصتهااا اعجبتني جدااا


رجل أمن يرش الماء البارد على الحجاج بعرفات لتخفيف حرارة الجو جزاه الله خير الجزاء

وحمى بلادنا ورجالها من كل مكروه


صوره رجل الأمن


\

اليكم قصة الصورة

قبل أن ينتشر ضوء شمس عرفة، وينشر دفئه للحجيج، خرج متأبطاً كاميرته الأنيقة التي رافقته في عشرات الدول، وبرفقته صديقته الوفية "العدسة" التي أنقذته في كثير من المواقف، وحاملاً في عقله الكثير من الأفكار والزوايا والالتقاطات التي رسمها في مخيلته، أملاً في الخروج بصورة معبرة تختصر الحج بأكمله وذلك ما تحقق فعلاً.


ومنذ أن بدأ جولته صباح اليوم في عرفات، كان الزميل مصور "فايز الزيادي" ابن الـ 22 ربيعاً، يمني النفس بأن يجد اللقطات المعبرة، فقرر الاتجاه صباحاً إلى جبل الرحمة، حيث يتوافد آلاف الحجيج إلى سفح الجبل، ويرفع الجميع أكفهم طلباً للرحمة والمغفرة، وتختلط دموع الخشية بتعابير التعبد المتنوعة.
وبعد جولة من الصور الاحترافية المميزة، اتجه إلى السلم المؤدي للجبل، كان يبحث عن لقطات للعلاقة الإنسانية الخفية التي تربط رجال الأمن بالحجاج الذين قدموا من مختلف بلدان العالم.
هناك لفت انتباهه جندي من قوات الطوارئ وهو يطلب الماء ليروي ظمأه، ولكن المفاجأة أن الجندي أول "خليل شوك" يثقب غطاء القارورة بأسنانه، ومن ثم ينثر الماء على رؤوس الحجاج، وهم يردون له التحية بالابتسامة والدعوات الخاطفة.
حاول الزيادي الاقتراب، ولكنه لم يستطع بسبب الزحام، وابتعاد الجندي ما يقارب الـ 20 متراً، كان مصراً على أن يلتقط الصورة بكل عفوية دون أن يلحظ الجندي اهتمام الكاميرات والفلاشات، فاضطر "الزيادي" إلى استخدام عدسته الـ 400MM ليلتقط المشهد، وينقل للعالم أجمع إنسانية رجال الأمن ووقفاتهم النبيلة مع ضيوف الرحمن.
وما إن نشرت تلك الصورة، حتى ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي، ووصل أثرها إلى أمير منطقة مكة المكرمة الذي أعجبه تصرف رجل الأمن، وقرر تكريمه بشكلٍ عاجل تقديراً لهذا الموقف الإنساني النبيل.




الشاب الذي التقط الصوره يعطيه ربي العافيه ويجزاه خير




تحياتي لكم وعيدكم مبارك
رد مع اقتباس