|
رد: كَ لوحةٌ تأبى إلا أن تُسيلَ دمِ الألوانِ على شآكلة غصَّة .. هي ذِكرآهْ !
_
كان في قربك بـ آمان وصار من غيبتك ثاير !
حالته صارت غريبه / مو مثل [ ماتعرفينه ]
[ يرسم الحلم ] بيديه : وينكسر والحلم / باير !
كان يحلم كل ليله . . . في [ امل انك تجينه ] !
الغياب أرهق شعوره / ظالم غيابك . . . وجاير
يكسر بعزم الهقاوي / وكسرة الهقوه .. لعينه

|