2014- 10- 7
|
#15
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: . . . . . . . . . . . . . . مَلآذْ !
صَبآحْ آلهُدوءْ .
حديثْ آحدهَم لآزآل يرنْ !
رغُم الهدوءَ , آلا آنه هُدوءَ مُزعجَ !
نعَم للهُدوءَ آنوآع /
هُدوءَ سآبق لمآ يليهَ , لمآ سَ يأتي بعده !
آو كمآ يُقآل ( هُدوءَ يسبقَ العآصفهَ ) *
وَ هُدوءَ لمآ قَد آتى ’ حقيقهَ هي فلسفهَ
لكنْ فلسفهَ عميقهَ جداً .
و هُدوءَ فُرض ! فيَ ظرفَ مُعين آو موقفَ فرضَ
الهدوءَ على صآحبهَ , موَقف نزعَ آلبوحَ وآلصَوت
منهَ ’ على آلاغلبَ هذآ آلنوعَ مُلفتْ
آي آنهَ يُلاحظ علىَ صآحبه فُور تغيرهَ من آلازعآج لـ آلهُدوء آو آلصمت !
لابأس , فَ آلهُدوءَ ( الصَمت ) * عآلم جَميَل .
لكنَ آلهُدوءَ آلمزعجَ بينيَ وبينهَ علاقَه عميقهَ جداً جداً !
آي آنه مُلازمَ لي عَلى آلدوآم ,
بـ صُوره آوضحَ / هدوءَ عميقَ لكنَ دآخلي عآلم يضجَ بالازعآج آللامُنتهي !
آفكآر ممُتآليهَ , موآقف لآ تنتهي , خيآل مُستمر !
ولآ ينتهي آلازعآج رُغم الهُدوء المُحآط بي !
حسنناً فلسفتي هُنآ تنتهيَ ,
# رُبآ .
|
|
|
|
|
|