2014- 10- 7
|
#4
|
|
:: المشرفة العامة :: ملتقى المواضيع العامة
|
رد: اليَوم صُوتي ينآسبْ لحظةّ آلفرقآ !
اليوم صوتي يناسب لحظة الفـرقآ
كانك تبينا نتفارق ، / خلّها الليله . .
من ينتظره الشقى ، لو ينتظر يشقى
دام الشقا ينتظرني ليه ما اجي له . . ؟ !
يا قلبي المنتظر مكتـوب لك تبقـى }--!
محروم حتى من اللي كنت تشكي له
خل المراكب تسير و ودّع الغـرقا . .
في موادع الحمْل / راحة من هو يشيله
اللي يدّور عذر لفراقي ، بيلقى
يامن نويت المفارق . . قبل تمشي له
أرحل من احلامي اللي قلت لك ترقى
ومن روحي اللي ماعاد اعرف من هي له !
ومن دفترك . . وأرتباك خطوطه الزرقا
ومن كل ضحكه ودمعه . . في تفاصيله
أرحل , و خذ ذكرياتك معك لا تبقـى
ساعدني أرجع لـ نفسي كان لك حيله
...........
القصيدة رائعة بحق
مفرداتها ... معانيها ...
تدور حول فكرة واحدة تحديد ساعة الفراق ..
أبدع شاعرها فهد المساعد في وصف الفكرة
لله دره ...
تسلم الأنامل التي أختارت ياربا فتميزت باأختيارها
لك تقديري وتقييمي ...
|
|
|
|
|
|