حين أصبحنا لا نهتم بالفكرة ذاتها بل نسأل أنفسنا من سيقرأ .. من سَ يعي !!
ومن سَ يُفصلها على مقاسة لا إكس إكس لارج <<خلطت بين المواضيع
حارت الأفكار وأصبحت مُعلّقة في أزمنة النسيان ...
ياسيدة الفكر ..
حين تتكون الأفكار في مُخيلتي لا أستطيع قطع حديث خلجات نفسي حتى بالبحث عن ما أدون به ..
لإن البحث سَيُحدث حالة تشتت بالنسبة لي ...
وما أن تهدأ زوبعة الأفكار يحدُث تعسر الكتابة ...
لا تنضب الفكرة لكن حين نختبر تأثيرها فينا وفي من هم حولنا ووو ...
قد تُصبح هشة بالنسبة لنا !
أو قد ندونها لكن التعبير الركيك قد يشنق الفكرة من عنقها ...
لذا يجب علينا إستحضارها إستحضاراً دقيقاً ونسخها لا مسخها بأسلوب فج ...