..
-*
غالباً الدنيا ماتوفر لنا السعاده الي نحتاجها*
أو توفر لنا الأمنيه الي نبغاها ، من أسمها دُنيا لا شيء فيها للكمَال خُلق ، وحدها الجنه موطن الأحلام وكمَالُ النعيم والراحة ، لِ نجعل من حياتنا في الدنيا سُلماً يزفنا للجنه زفَا ، لِ نترك بعد أن نموت خلفنا آثاراً طيبة فَ آثارك ستقودك لِ جنه أو نار ، أختر طريقك بَ نفسك فَ ما خُلقت عُقولنا هباء ! .