المناقشه الثالثه
أوضح لماذا أصبحت المؤسسات تتبع المنظور الاجتماعي التقني (Socio-technical) في تعاملها مع مواردها من البيانات , ووماهي مخاطر الاعتماد على المنظور التقني دون النظر إلى المنظور الاجتماعي أو العكس ؟.
تفضل المؤسسات اعتماد المفهوم الاجتماعي التقني للأنظمه حيث يتجنب هذا المفهوم النظر إلى نظام المعلومات من زاوية تكنولوجية بحته بل يجمع بين المفهومين وهناك حاجة لتحسين قدرات المؤسسات ككل حيث يجب الاهتمام بالناحيتين التكنولوجية والسلوكية معاً لان أداء النظام يزداد فعالية عندما تتكيف التكنولوجيا مع المنظمة أي عندما تستخدم التكنولوجيا بالقدر الذي يتناسب مع المستوى الإجتماعي للمنظمة فالإعتماد على احد المنظورين دون الآخر يعني عدم ازدهار للمنظمة ، مثلاً لو اعتمدت المنظمة المنظور التقني دون الاجتماعي من الممكن ان يتأثر الأفراد العاملون بشكل سلبي وشعورهم بالقلق من فقدان وظائفهم بسبب إستخدام التكنولوجيا المتطورة وايضاً عدم تطوير لقدراتهم وانعزالهم عن المجتمع فسيفقدون الجو الاجتماعي بالمنظمة ، ولو تم اعتماد المنظور الاجتماعي دون التقني سيؤدي هذا إلى عدم دقه بالانتاج وبطئ العمليه الانتاجية مما يؤدي إلى إنخفاض الإنتاجية بشكل عام للمنظمة وعدم قدرتها على سد احتياجات الزبون وبالتالي خساره للمنظمة وهذه احدى المخاطر المحتمله عند اعتماد احد المنظورين دون الآخر .