هذا حلي أخذت 10/9
المميزات التي تميز الشريعه الإسلاميه :
1- الحفظ من التحريف:
فهي شريعه ربانية مصدرها هو الله سبحانه وتعالى وهي بريئة من أي تدخل بشري في أصولها ومبادئها الكلية وأحكامها الفرعية القطعيه: (( تنزيل من حكيم حميد )) والأديان السماويه السابقة على الاسلام وان كانت ربانيه في اصلها الا انها قد أصابها التحريف والتبديل الذي حفظت منه هذه الشريعه ومن ثم فقد انخرمت فيها هذه الخاصية .
2- الشمول :
فرسالة الإسلام تتميز بالشمول في الزمان والخطاب
الشمول في الزمان : ذلك أن رسالة الإسلام رسالته كل الأجيال منذ بعثهة محمد صلى الله عليه وسلم وحتى قيام الساعه وهذا نابع من كونها خاتمه الرسالات .
شمول الخطاب : فهي رسالة كل الشعوب والأمم مخاطب بها الانسان من حيث هو : (( قل يا أيها الناس أني رسول الله إليكم جميعا )) .
3- الوسيطة :
وهذه الخاصيه تعني أن الاسلام في نظرته للأمور وعلاجه للمشكلات يقف موقفا وسطا لا إفراط فيه ولا تفريط وهذا شأن الاسلام في كل القضايا التي عاده ما تنجح فيها المذاهب وتتطرق الى هذه الجهه او تلك .
4- الواقعية :
والواقعية الاسلاميه تعني مراعاة الواقع الكوني من حيث هو الحقيقة مشاهدة ، ووجود معانٍ داله على الخالق ، كما تعني أيضاً مراعاة واقع الحياة من حيث هي مرحله حافله بالخير والشر معا ومن حيث هي ممهده لحياة أخرى هي دار القرار كما تعني مراعاة واقع الإنسان من حيث دوافعه ، وطاقاته واستعداده ومن حيث الظروف الكونية والحياتيه المحيطة به .
5- الوضوح والعقلانية :
1- في الاعتقاد : بقضايا الاعتقاد الاسلامي كلها واضحه لا تعقيد فيها ولا غموض فالله سبحانه وتعالى واحد الشريك له متصف بصفاتالكمال ، منزه عن صفات النقص ، وهي عقيدة مستنده الى البرهان : (( قل هاتوا برهانكم ان كُنْتُمْ صادقين )) وكذالك الجزاء الأخروي والنبوه ككلها أمور لا غموض فيها ولا تعقيدات في تخاطب كل إنسان وبامكان كل إنسان فهمها وتطبيقها والتعامل معها دون وسلطه هيئات دينيه او مراسم كهنوتية ولا تتطلب ذكاء خارقا او جهدا فكريا غير عادي لفهمها وتطبيقها
2- في العبادات : فأركان الاسلام العملية معروفه لكل مسلم ، وهي بهيئاتها وأركانها وشروطها ومواقيتها ومقاصدها واضحه لكل مسلم مهما كانت درجة ثقافتها .