2014- 10- 25
|
#82
|
|
المراقبة العامة
|
عُذراً أيّتُها السعادة ...
* أعتذرُ للسّعادة لأنّي عشِـقتُ الحُزن وحملتُـهُ شـطراً من حيـاتي وعـشقت البكاء لأني أُنفّس بهِ عن آلآمي وعـشقتُ قـول الآه لإنّها تُـطفيء حُرقـة أنـامِلي وعشقت الجِراح لإنّها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور حياتي وعشِقتُ الصّمت في لحظةِ الألم لإنّه يحفظُ لي كبريائي فعُذراً أيّـتها السعـادة لإنّي أبعدتُـكِ عن حيـاتي وعذراً .gif) لمن مرّ من هنا وهو زعلان .gif) *
|
|
|
|
|
|