عرض مشاركة واحدة
قديم 2014- 10- 27   #348
اهلاوي ملكي
متميز بمستوى ثالث إدارة أعمال
 
الصورة الرمزية اهلاوي ملكي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 157898
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2013
المشاركات: 2,926
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 286773
مؤشر المستوى: 366
اهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond reputeاهلاوي ملكي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الرابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
اهلاوي ملكي غير متواجد حالياً
Ei28 رد: هذه الابيات تأسرني واقف امامها مشدوه مكبلا مذهولا



صُـبِّي على شَفةِ الأحلامِ منْ أرقي
وسَافري في لهيبِ القَلبِ واحترقي

وغرِّدي فَوقَ غُصنِ الشَّوقِ يا أَمَلي
أُنشودةَ الحبِّ زُفِّيها إلى الأُفقِ

نَدِّي رَحيقَ الهوَى في القَلبِ أُغنيةً
وَعَانقي نَسَماتِ الرُّوحِ وائتَلِقي

أَليسَ يَكفيكِ أَنَّ القَلبَ مَا بَرِحَتْ
شُجُونُه تَرتَوي مِنْ مَنبعِ القَلَقِ ؟

تَزاحمتْ لُغةُ الأَشواقِ في شَفَتي
وَباتَ عِشقُ صَبايا الرَّوضِ مِنْ خُلُقي

أَتيتُ أَبحثُ عَنْ حُسنٍ أَهيمُ بهِ
وَما يُترجِمُ أَتعابي سِوَى عَرَقي

أَتيتُ أَركضُ وَالأوهامُ تجلِدُني
وَأَستَدلُّ عَلى الأحْبابِ بالعَبقِ

مَا زِلتُ أَتبعُ حَرفي في المدارِ وَقدْ
تَاهتْ مَسَافةُ بَوحِي وَالْتَوَتْ طُرُقي

أَهيمُ لَكنّني في النُّورِ مُؤتلقٌ
وَأستَنيرُ ولكنْ في دُجى الغَسَقِ

أُطَاردُ الشَّوقَ في قَلبي وَيلحَقُني
وَأصْطَلي مِنهُ حَـتَّى آخرِ الرَّمقِ

مُدّي يَديكِ إلى ليلي وَلا تَرِدي
إِلا وَقَد صُغْتِ أَنوارًا مِن الفَلَقِ

صـُـوغِي فُـؤادِي كَمـَـــا تَبغينَ وَاحْتــَـرِسِي
أَنْ تُسْلِمِيــــهِ إلى دُوَّامـــَــةِ الغَــــرَقِ

هَوَاكِ تَسكُنُ في الأَحشَاءِ حُرقتُه
تمَازَجي في دَمي وَاستلهِمِي حُرَقي

وَإِنْ تَعثَّرْتِ في نَبْضِي فَلا تـَهِني
تَعَلّقِي بجِدَارِ القَلبِ وَاخْتَرِقِي

أَهواكِ لَولا جُنونُ الحبِّ مَا انتشَرتْ
نَسَائمُ العِشقِ في رُوحِي وَفي نَسَقِي

إِنْ كُنتِ عَن تَمتماتِ الحُبِّ عَاجزةً
فاسْتخدِمي لُغَةَ العَينينِ وَاختلقي

يَا باحةَ الحُسنِ هذِي أَحْرُفي نُسجَتْ
مِن الوَريدِ وَلَو كَانتْ عَلَى الوَرَقِ

الحبُّ ليسَ حُرُوفًا صَاغَها قَلمٌ
أوْ لَوثَةً مِن جُنُونِ الطَّيشِ والنـَّزَقِ

الحبُّ خَفقةُ أَشجَانٍ وَأورِدَةٍ
كَالغَيمِ يَبعثُ تَبشِيرًا مِن الأَلَقِ

يَا بَاحةَ الحُسنِ كَمْ لَيلٍ أُجَالِدُه
تَأتي بِهِ نَحوَ قَلبي حُمْرةُ الشَّفَقِ

عَجبْــتُ لِلقَلـــبِ يَحـــوِي كُلَّ عَاطِفَةٍ
وَلَـــمْ يَكُــنْ غَيرَ أَمْشَــــاجٍ مِن العَلَـــقِ




صالح الهنيدي
  رد مع اقتباس